خمس اوراق

كتبها abou salah ، في 21 سبتمبر 2008 الساعة: 13:05 م

لحظات فقط :

خمس أوراق أعجبتني ..

بسم الله الرحمن الرحيم

الـورقه الاولى
زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية.
زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الخُلق.
زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والعافية.
زر الحديقة مرة في الاسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة.
زر المكتبة مرة في اليوم لتعرف فضل الله عليك في العقل.
زر ربك كل آن لتعرف فضله عليك في نعم الحياة. الحمد لله

الورقه الثانـيه
أن الخطأ كل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حركة الهمة والديمقراطية

كتبها abou salah ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 21:37 م


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

mihrajan

كتبها abou salah ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 21:35 م

المهرجانات الموسيقية بالمغرب


عزف على أوتار الزبد، ورقص على أنغام الكبد

بقلم: ذ. سعيد بلمين

   ذات يوم حار من أيام صيف مغربنا الذي زاده بؤس الواقع وقتامة الحاضر حرارة، كنت مستلقيا في بهو المنزل أتابع برامج القناتين المغربيتين على أمل العثور على نشرة إخبارية تعلم بالجديد أو برنامج حواري يزود بالمفيد أو شريط وثائقي يمسح بعض الغبار عن معلومات أصابها الصدأ أو حتى فيلم مثير يعالج قضية من قضايا الإنسانية المعتبرة. ضللت متابعا باهتمام وتركيز كبيرين، ومرت الدقائق تباعا حتى أوشكت على إتمام نصف ساعة كاملة دون أن يحصل المبتغى ويتم المراد.
   تصوروا معي لقد قضيت تلك المدة كاملة بين يدي إذاعة تنقلني من مهرجان موسيقي في المدينة الفلانية، إلى حفلة غنائية في المدينة الفلانية، إلى مسابقة راقصة في الشهر الفلاني… وهلم جرا.
   استغربت مما شاهدت ورأيت. ارتسمت الدهشة على محياي. اكتشفت أني كنت مغبونا بامتياز، فقد تعرضت لعملية نصب واحتيال بالغة الدقة والاحترافية في أثمن وأعز ممتلكاتي، فالوقت من ذهب، دون أن يكون للقانون سلطة على معاقبة مرتكبي الجريمة رغم ثبوت أن العملية كانت عن سبق إصرار وترصد. تأسفت لحال الضحايا، الذين لاشك أنهم كثر، من أمثال حالتي. فجأة تعالت ضحكاتي مدوية وممزوجة بأسى وألم مريرين من سخرية الحدث، فقد كان المرجو من القناتين ساميا ولكن الموجود كان ضحلا، وقديما قيل: تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
   قارنت بين ما بثته برامج القناتين وبين ما يملأ صفحات الجرائد وما يصدر عن منظمات محلية ودولية من تقارير حول وضعية المغرب الكارثية، فأدركت أن التناقضات الصارخة والمفارقات الفاضحة هي سيدة الموقف وصاحبة كلمة الحسم. أيقنت أثناءها أن ساسة هذا البلد الفريد استطاعوا أن يصيروه قطعة فسيفساء نادرة الوجود، تحقق فيها التعايش بين واقعين لا يجتمعان في شريعة ولا منطق ولا عقل ولا قانون.
   فمن جهة، مغرب المهرجانات الغنائية والحفلات الموسيقية التي عمت كل أرجاء البلاد، حتى ملأ صداها الأركان شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، وعم صخبها العالمين برا وبحرا، ولم يسلم من ضجيجها أحد ليلا ونهارا. تخصص لها من دون شك تمويلات خيالية وميزانيات ضخمة، يتم صرفها في التنظيم واستقطاب الفنانين وأداء مستحقاتهم، خصوصا وأن العدد زاد هذا العام عن سابقه. وللمثال لا الحصر فقد تضاعف الغلاف المالي لميزانية أحدها ليصل إلى 22 مليار سنتيم لدورة واحدة كلها تصرف من مال الأمة وخزانة الدولة.
   ومن جهة أخرى، مغربٌ السواد الأعظم فيه من الشعب يعيش مأساة حقيقية عنوانها “أزمة الكرامة الإنسانية”.
   لقد كرم الله الإنسان ورفع شأنه بين خلقه قال تعالى: “ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا” الإسراء، الآية 70. وأسجد له ملائكته وجعله خليفة في الأرض، قال تعالى “وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة” البقرة، الآية 30. وسخر له الكون بعظمته كي يلبي حاجياته ويضمن استقراره ويعمره بالعبودية، قال تعالى: “الله الذي خلق السموات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار. وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار. وآتاكم من كال ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار” إبراهيم، الآيات 31-34.
   هذا الإنسان المكرم من قبل رب العزة وملك الملوك، تجده في نسخته المغربية مواطنا يعيش أقسى أحوال الضيق والعنت وأقصى درجات الفقر والحرمان. فالشباب المثقف، وهو زبدة المجتمع وعنوان الحاضر وأمل المستقبل، يتقاضى أجرة شهرية أمام قبة البرلمان بعملة لها أثر مادي بليغ على الضلوع يجسدها شعار “زرواطة لكل معطل”. وأبناء البلد بمختلف شرائحهم يفضلون جحيم الموت ونار الغربة ولهيب السجون وسياط الآفات على العيش في بلد الرجولة فيه تذل، والكرامة تداس، والشرف يدنس، والعرض يهان. وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

al israa

كتبها abou salah ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 21:28 م

كيف نعيش معاني الإسراء والمعراج؟

بقلم: ذ. المصطفى سنكى / sangmust@yahoo.fr

أمـا قبل:

تكريما لرسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خص الله تعالى الأمة الإسلامية بخصائص عديدة، منها:
1. بشرت بالنصر وتوفيق الله المسبق متى حققت شروط ذلك:”قبول إيماني يصل دنيانا بآخرتنا ويربط مصيرنا في الآخرة بأعمالنا هنا. واحترام عملي يثبت أقدامنا على الأرض، ويضع بين أيدينا وسائل القوة التي أمرنا بإعدادها، ويعطينا مواصفات المؤمنين المجاهدين الذين يستخلفهم في الأرض ويمكنهم فيها”(1)، وفي الحديث:” ليبلغن هذا الأمر ـ يعني الإسلام ـ ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعزعزيز، أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر” (رواه ابن حبان في صحيحه).
2. أخبرت سلفا بمراحل تاريخها وعقبات مسيرتها التاريخية ومآلها في آخر المطاف؛ وكان لهذا الإخبار الأثر الكبير في توجيه المسلمين وتحديد متطلبات كل مرحلة على حدة. من هنا يطرح السؤال: “هـل ننضوي تحت ظل سنة الله لنستحق رعاية الله وموعود الله؟ هل ننتهج سنة رسول الله لنأمن العثرات في سيرنا في الميدان؟ هل نسير على منهاج النبوة لنهيئ الخلافة الثانية متأكدين من أن الأمر ليس تاريخا أهوج صراعيا لا معنى له، بل الأمر سنة الله، تعطينا معنى وجود الإنسان ومعنى دفع الله الناس بعضهم بعضا في مسار مقدر من لدن حكيم خبير؟”(2)
3. تكفل الله تعالى بحفظ دينها من أي تحريف باعتبار الإسلام آخر رسالة سماوية للإنسان، كما تكفل سبحانه بتجديد دينها ببعث من يجدد للأمة أمر دينها على رأس كل مائة عام كما في الحديث؛ تجديد في فهم الدين، لا تغيير في أصوله وثوابته، ضروري ليبقى الإسلام صالحا لكل زمان ومكان.
ويعتبر التجديد في فهم السيرة النبوية لازما وأكثر إلحاحا لأنها التطبيق العملي للإسلام والنبع الصافي الذي ينهل منه المسلمون فرادى وجماعات شحذا للهمم واستلهاما لخطط عمل بها تفلح دنيا وآخرة.

تذكير لا بد منه:

يقال: “من لا ذاكرة له لا مستقبل له”، وقد نجح أعداء الأمة بتواطؤ مفضوح مع حكام المسلمين في فصل أجيال المسلمين عن أصولهم، ومنها السيرة النبوية من خلال ما أسموه:”تجفيف منابع التطرف”، فجردوا البرامج التعليمية من كل ما له صلة بأسباب انبعاث الأمة وإذكاء جذوة الحماسة فيها، بل تجرؤوا ـ تطبيقا لأوامر الأسياد ـ وحذفوا آيات القرآن الكريم التي تحث على الجهاد لأنه إرهاب حسب التصنيف الأمريكي والاستكباري عموما.
فكسرا لجدار التعتيم على أصل أصيل في صياغة شخصيتنا الإيمانية،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

kassam

كتبها abou salah ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 21:39 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

www.aljamaa.net

كتبها abou salah ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 22:17 م

                     www.aljamaa.net

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

http://www.aljamaa.net/ar/Milafate.asp

كتبها abou salah ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 22:10 م

http://www.nadiayassine.net/

http://www.yassine.net/

http://www.mouminate.net/

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صيفك… فاغنم

كتبها abou salah ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 22:02 م


مدخل عام


صيف الإيمان

 
 


الصيف والصحة


الصيف والترفيه

 
 

 

لفصل الصيف خصوصيات تميزه عن سائر الفصول مما يتيح المجال لممارسة أنشطة لايمكن أن تتأتى في غيره من فصول السنة، ولعل مما يميز فصل الصيف هذه الأمور:
- ميول الجسد إلى الدعة والراحة بسبب الإرهاق وحرارة الجو.
- هو وقت العطلة السنوية سواء الدراسية أو العملية.
- هو وقت الأسفار والتجمعات العائلية.
- تكثر فيه مظاهر الانفلات والتسيب لأن العديد من الناس يفهم العطلة تحررا من كل أشكال النظام.
- تكثر فيه بعض الأمراض ويتغير فيه نظام الأكل والنوم…
- يبيح فيه البعض لنفسه فعل أشياء يتحرج عن فعلها في باقي أيام السنة.
- يكون أحيانا هذا الفصل مناسبة للإدمان على أشياء يصعب التخلي عنها في غيره (السهر، لعب الورق، قتل الوقت…)
ولذلك لزم الانتباه إلى هذه الأمور والعمل على اغتنام هذا الفصل فيما يجدي ويعود على الإنسان في حياته كلها، عاجلها وآجلها، بالنفع في الدنيا والآخرة. فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ) [رواه البخاري] وقالَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ كذلك: "لا تزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عنْ أربع ٍ عنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ وعنْ جسدِه فيما أبْلاهُ وعنْ مالهِ مِنْ أيْنَ أخذهُ وفيما أنْفَقَهُ وعنْ عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بهِ".
يهدف هذا المقال وغيره إلى تبصير المؤمن بطرق الاستفادة من هذا الفصل، ومنطلق ذلك استثمار إيجابياته وتجنب سلبياته ومزالقه، وبنوع من التوازن بين المجال الصحي والترفيهي والثقافي والإيماني.

الصيف ضيّعت اللبن

"الصيف ضيعت اللبن" مَثَلٌ عربي شهير يضرب لمن ضيّع الفرصة، وفوّت الغنيمة، وترك المجال الرحب الواسع، ولم يكن له من ذكاء عقله ومن شرف نفسه ومن قوة عمله ما يجعله محصلا لمكاسب دنياه ومدخرا لمآثر أخراه .
مثلٌ يضرب بامرأة يقال لها : دختنوس بنت لقيط بن زرارة تزوجت رجلاً شهماً كريماً يدعى عمرو بن عمرو بن عداس، وكان شيخاً كبيراً، يغدق عليها طعاماً وشراباً ولبناً سائغاً للشاربين مع حسن معاملة وإجلال وإكرام، لكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

al ihssanya

كتبها abou salah ، في 25 يونيو 2007 الساعة: 04:46 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كابوس

كتبها abou salah ، في 22 يونيو 2007 الساعة: 22:29 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي